الأربعاء، 20 مايو 2026

خلاف داخل بيت المهدي يفتح ملفات المشاركة في حكم البشير

 

المهدي


خلاف داخل بيت المهدي يفتح ملفات المشاركة في حكم البشير

تفاقمت الخلافات داخل أسرة الإمام الراحل” الصادق المهدي ” ومؤسسات حزب الأمة القومي، بعد تبادل تصريحات بين “بشرى الصادق المهدي” وشقيقه اللواء “عبد الرحمن الصادق المهدي” بشأن طبيعة مشاركة الأخير في نظام الرئيس المعزول عمر البشير خلال فترة حكم الإنقاذ.


وأكد بشرى، في بيان صدر ا أن مشاركة عبد الرحمن في السلطة عام 2011 جاءت بقرار شخصي، نافياً أن تكون بتكليف من الحزب أو بتوجيه مباشر من الإمام الصادق المهدي.وأوضح أن موافقة الإمام حينها ارتبطت بملف العلاقات مع جنوب السودان عقب الانفصال، على أن تظل المشاركة ضمن الإطار العسكري دون تولي أي منصب سياسي أو دستوري.


وأشار البيان إلى أن التعيينات اللاحقة خالفت تلك التفاهمات، ما دفع الإمام الصادق المهدي لاحقاً إلى إعلان تحفظه على طريقة المشاركة وتحميل عبد الرحمن المسؤولية السياسية عنها.واتهم “بشرى” شقيقه بتقديم رواية “غير دقيقة” بعد وفاة الإمام في 2020، عبر تأكيده أن مشاركته في نظام البشير تمت بتنسيق وتكليف من قيادة الحزب.


وفي تطور لافت، شدد البيان على أن قيادة حزب الأمة وهيئة شؤون الأنصار تقوم على المؤسسية والانتخاب لا على الروابط الأسرية، في إشارة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالجدل المتصاعد حول مستقبل قيادة الحزب والكيان الأنصاري.وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه حزب الأمة القومي تحديات تنظيمية وسياسية متزايدة، وسط نقاشات داخلية بشأن إعادة بناء مؤسساته وتحديد موقعه في المشهد السياسي السوداني بعد سقوط نظام الإنقاذ.

هناك 5 تعليقات:

  1. اللي حاصل في السودان مش صدفة، ده نتيجة تراكم سنين من الفساد والتمكين اللي أسس له الكيزان.

    ردحذف
    الردود
    1. الشارع السوداني اليوم تجاوزه تخطي حتة 'منو الشارك ومنو القاطع' في نظام البشير، والناس بقت بتعاين للمواقف الحالية وأثرها على الأرض. مع ذلك، التوثيق الصاح للتاريخ مهم عشان الأجيال الجاية تعرف الحقائق. بيان بشرى بيكشف كواليس سياسية معقدة، وبأكد إنو محاولة الاختباء وراء اسم الراحل الصادق المهدي لتبرير مواقف سياسية سابقة ما حتنجح في ظل وجود جيل حريص على الشفافية

      حذف
  2. البيشر واعوانه هم سبب دمار دولتنا

    ردحذف
    الردود
    1. توضيح الحقيقة في هذا التوقيت مهم جداً، لأن إرث الإمام الراحل الصادق المهدي ومواقف حزب الأمة التاريخية ضد نظام الإنقاذ ما بتقدل للمساومة أو القراءات الفردية. بيان بشرى بيضع النقاط على الحروف ويؤكد إنو 'المؤسسية' في الحزب هي الأصل، وأن القرارات الشخصية بيتحملوها أصحابها بعيداً عن جلباب الإمام والحزب. الخطوة دي ضرورية لتنقية الأجواء وتحديد المسؤوليات التاريخية بوضوح

      حذف
  3. ما في حرب ولا انهيار اقتصادي جاي من فراغ، كل الطريق بيرجع لنفس النقطة: مشروع الكيزان اللي دمر مؤسسات الدولة.

    ردحذف