استمرار الغموض حول مصير مواطن اعتقله الجيش في الخرطوم
بعد مرور أكثر من عام على اعتقاله، لا يزال مصير المواطن السوداني محمد أحمد يوسف شرف الدين مجهولاً، في قضية وصفتها مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية بأنها واحدة من أبرز حالات الاختفاء القسري في البلاد.
المجموعة أوضحت في بيانها الصادر السبت أن شرف الدين، الإمام المعروف بمنطقة الفتيح العقليين جنوب الخرطوم والبالغ من العمر 68 عاماً، اعتُقل تعسفياً في 31 مارس 2025 من سوق الشجرة على يد استخبارات الجيش، قبل أن يُحتجز مع مدنيين آخرين داخل روضة أطفال حُولت إلى مركز اعتقال في حي الشجرة. وأكدت أن آخر ظهور له كان داخل هذا المركز، ثم انقطعت أخباره تماماً بعد اليوم الثاني من اعتقاله.
وبحسب البيان، فقد وُجهت إليه اتهامات وُصفت بالملفقة تتعلق بالانتماء للقتال ضمن قوات الطرف الاخر من الحرب ، دون أي سند قانوني. ومنذ ذلك الحين، واصلت أسرته البحث عنه في السجون وأقسام الشرطة والمقار العسكرية، لكن دون جدوى، وسط تضارب الروايات وغياب أي معلومات موثوقة حول مكانه أو وضعه الصحي.
“محامو الطوارئ” أدانت استمرار هذه الجريمة وحمّلت الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامته، مطالبة بالكشف الفوري عن مكان احتجازه وتمكينه من حقوقه الأساسية أو الإفراج عنه دون قيد أو شرط، مؤكدة أن جريمة الاختفاء القسري لا تسقط بالتقادم.
مرور 389 يوما علي الاختفاء القسري للمواطن محمد أحمد يوسف شرف الدين https://t.co/U0F1tyLwJ6
— Hassan Ishag (@ishaghassan13) April 25, 2026

يارب احفظ السودان
ردحذف