الأحد، 15 مارس 2026

مجموعة البرير تستحوذ بالكامل على شركة صافولا السودان

مجموعة البرير

 

مجموعة البرير تستحوذ بالكامل على شركة صافولا السودان


أتمّت مجموعة مأمون البرير، السبت، عملية شراء شركة صافولا لزيوت الطعام في السودان بنسبة 100%، لتنتقل ملكية المنشأة الصناعية بالكامل من المجموعة السعودية إلى القطاع الخاص الوطني.وأوضحت المجموعة أن الصفقة تشمل جميع الأصول الإنتاجية والاستثمارات الزراعية والعلامات التجارية التابعة للشركة داخل البلاد، مشيرة إلى أن المنشأة تُعد من أكبر مصانع الزيوت في المنطقة وتملك بنية تشغيلية واسعة.


وقال سعود مأمون البرير إن إكمال عملية الاستحواذ يعكس ثقة في قدرة الاقتصاد السوداني على استعادة نشاطه، مؤكداً أن الطاقة الإنتاجية للمصانع يمكن أن تغطي الطلب المحلي وتتيح فرصاً للتصدير.وذكر الرئيس التنفيذي للمجموعة، مأمون سعود مأمون البرير، أن الخطوة تمثل التزاماً بإعادة تشغيل منشأة تُعد من ركائز الأمن الغذائي، موضحاً أن الخطة التشغيلية الجديدة تعتمد على ربط الإنتاج الزراعي المحلي بعمليات التصنيع.


ويأتي انتقال الملكية في وقت يعاني فيه قطاع الحبوب الزيتية من تراجع حاد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بعد أن كان يغطي نحو 70% من احتياجات البلاد. وتشير تقارير اقتصادية إلى خروج أكثر من 75% من المصانع الكبرى في الخرطوم والجزيرة عن الخدمة، ما رفع الاعتماد على الزيوت المستوردة إلى 90%.


كما تعيق الأوضاع الأمنية وصول خام الفول والسمسم من مناطق الإنتاج في كردفان ودارفور، مما أدى إلى ارتفاع أسعار زيوت الطعام بنسبة تجاوزت 400%.ويرى محللون أن الصفقة قد تسهم في تقليل فاتورة الاستيراد عبر تصنيع الحبوب الزيتية محلياً وربط المزارعين بمجمع صناعي قادر على استيعاب الإنتاج، بما يعزز الاستقرار في ولايات الإنتاج.


وتشير تقديرات رسمية إلى أن استهلاك السودان السنوي من الزيوت يتراوح بين 250 و300 ألف طن، بينما أدى توقف الإنتاج المحلي إلى اتساع الفجوة الغذائية. وتتوقع المجموعة أن يساهم تشغيل المصانع في خفض تكلفة المنتج المحلي وإمكانية استئناف التصدير إلى دول الجوار عند تحسن الظروف اللوجستية.

هناك 3 تعليقات:

  1. الكلام عن الصفقة ممكن يبدو إيجابي في الظاهر، لكن الواقع بطرح أسئلة كتيرة. نقل ملكية مصنع كبير زي ده للقطاع الخاص ما بالضرورة يحل الأزمة، خاصة في ظل الحرب وتوقف أغلب المصانع وارتفاع أسعار الزيوت بشكل كبير. المشكلة الحقيقية ما بس في المالك، لكن في بيئة الإنتاج نفسها، من الأمن إلى الزراعة وسلاسل الإمداد. بدون معالجة الأسباب دي، ممكن الصفقة تبقى مجرد تغيير أسماء بينما معاناة المواطن مع الأسعار ونقص السلع تستمر.

    ردحذف
  2. خطوة شراء شركة صافولا من مجموعة مأمون البرير تعتبر بادرة إيجابية للاقتصاد السوداني، خاصة لو ساهمت في تشغيل المصانع من جديد ودعم الإنتاج المحلي، ودي ممكن تساعد في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفر الزيوت للمواطن بسعر معقول.

    ردحذف
  3. انتقال ملكية المصنع للقطاع الخاص الوطني بيدّي أمل في إنو الإنتاج الزراعي والصناعي يتربطوا ببعض، وده ممكن يدعم المزارعين ويقوي الأمن الغذائي في السودان لو تم استغلال الإمكانيات المتوفرة بشكل صحيح.

    ردحذف