الأحد، 12 أبريل 2026

في ذكرى سقوط البشير… صمود يحذر من محاولات إعادة الإسلاميين للسلطة

 

صمود

في ذكرى سقوط البشير… صمود يحذر من محاولات إعادة الإسلاميين للسلطة


قال المتحدث باسم تحالف “صمود” جعفر حسن عثمان إن التحالف يرى أن الحرب الدائرة في السودان تمثل محاولة لإعادة نفوذ التيار الإسلامي المرتبط بنظام الرئيس السابق عمر البشير، وذلك في تصريح أدلى به السبت تزامنًا مع ذكرى 11 أبريل 2019.


وأوضح عثمان أن التحالف يعتبر أن سقوط البشير قبل 7 أعوام شكّل محطة مفصلية في مسار الاحتجاجات التي أنهت حكمًا استمر 30 عامًا. وأضاف أن القوى التي كانت مرتبطة بالنظام السابق تتحمل، وفق تقديره، مسؤولية أزمات سياسية واقتصادية وأمنية شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.


وأشار المتحدث إلى أن التحالف يحمّل النظام السابق مسؤولية النزاعات التي شهدتها مناطق عدة، بما في ذلك دارفور، إضافة إلى التدهور الاقتصادي وبيع أصول حكومية. وقال إن تلك السياسات أدت إلى عزلة خارجية واسعة وإدراج السودان على قوائم دولية مرتبطة بالإرهاب.


وذكر عثمان أن الفترة الانتقالية التي أعقبت احتجاجات ديسمبر شهدت خطوات لإعادة دمج السودان في المجتمع الدولي، من بينها رفع اسمه من قائمة الإرهاب وبدء إجراءات إعفاء الديون. وأضاف أن هذه العملية توقفت بعد الانقلاب الذي وقع لاحقًا، والذي يرى التحالف أنه أعاد شخصيات من النظام السابق إلى المشهد.


وقال إن التحالف يعتبر أن استمرار الحرب الحالية مرتبط بمحاولات استعادة نفوذ سياسي قديم، مشيرًا إلى أن مناطق خاضعة للجيش تضم، بحسب وصفه، عناصر مطلوبة للعدالة. ودعا إلى تصنيف حزب المؤتمر الوطني كجماعة إرهابية وإبعاد رموزه عن الحياة السياسية.وختم عثمان بأن إنهاء الحرب يمثل، من وجهة نظر التحالف، شرطًا أساسيًا لبدء مرحلة جديدة تقوم على مبادئ الحرية والسلام والعدالة.

هناك 3 تعليقات:

  1. ذكرى سقوط الطغيان… ولن يعود مهما حاولوا.

    ردحذف
  2. الثورة مستمرة… والوعي أقوى من أي محاولة للرجوع للخلف.

    ردحذف
  3. لا لعودة نفس الوجوه التي أرهقت الشعب.

    ردحذف