تراجع سعر تحويل الجنيه السوداني اليوم مقابل المصري الثلاثاء 13 يناير 2026
شهدت تعاملات السوق الموازي في السودان، اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، تراجعًا طفيفًا في أسعار تحويل الجنيه السوداني إلى الجنيه المصري، وذلك مع منتصف تداولات الأسبوع. ويأتي هذا التحرك المحدود في الأسعار في ظل حالة من الترقب تسود أوساط المتعاملين، بالتزامن مع استمرار التقلبات الاقتصادية وتأثر سوق العملات بعوامل العرض والطلب.
وأفادت مصادر متطابقة بأن الانخفاض المسجل يُعد طفيفًا مقارنة بالتذبذبات الحادة التي شهدها السوق خلال الفترات الماضية، حيث يعكس هذا التراجع نوعًا من الاستقرار النسبي المؤقت. ويرى متعاملون أن هذا الاستقرار قد لا يستمر طويلًا في ظل غياب معالجات اقتصادية جذرية للأزمة النقدية.
ويُلاحظ في الآونة الأخيرة اعتماد متزايد على التطبيقات والخدمات الإلكترونية كوسيلة رئيسية لتنفيذ التحويلات المالية بين السودان ومصر، بعد تراجع الاعتماد على الطرق التقليدية. وقد أسهم هذا التحول في تسريع عمليات التحويل وتسهيلها، خاصة في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية المعقدة.
وتصدّرت تطبيقات مثل بنكك وفوري قائمة الوسائل الأكثر استخدامًا في التحويلات المالية، نظرًا لسرعتها وانتشارها الواسع بين المستخدمين. ويؤكد متعاملون أن هذه المنصات أصبحت عنصرًا أساسيًا في حركة السوق الموازي، وأسهمت في ضبط نسبي للأسعار مقارنة بالفترات السابقة.
في المقابل، يحذر خبراء اقتصاديون من أن الاعتماد المتزايد على السوق الموازي والتطبيقات غير الخاضعة للرقابة الكاملة قد يخلق تحديات إضافية على المدى الطويل، ما لم تُواكب هذه التحولات سياسات تنظيمية فعالة تعزز الشفافية وتحد من المضاربات.
ويبقى مسار أسعار التحويل بين الجنيه السوداني والجنيه المصري مرهونًا بعدة عوامل، أبرزها تطورات الأوضاع الاقتصادية في البلدين، ومستوى السيولة، ومدى استقرار السوق الموازي. وفي ظل هذه المعطيات، يتوقع مراقبون استمرار التذبذب خلال الفترة المقبلة، مع ميل نسبي للاستقرار إذا ما استمرت وتيرة التحويلات الإلكترونية الحالية.

0 Comments: