موجة غلاء مفاجئة تضرب جنوب دارفور
ارتفاع حاد في أسعار السلع الغذائية الأساسية في ولايات دارفور، تأثرًا مباشرة بإغلاق المعابر والحدود مع دول الجوار، مما أدى إلى شح الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل. وأضاف السكان أن هذا التراجع في حركة البضائع انعكس سريعًا في الأسواق المحلية.
وفق شهود في الأسواق، شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعًا ملموسًا في الفترة الأخيرة، خاصة بضغط نقص المعروض وارتفاع الطلب في ظل أوضاع معيشية متوترة بالفعل.
هذا الارتفاع في الأسعار لا يقتصر فقط على السلع الغذائية بل تشهد كل السلع الاستهلاكية ارتفاعات مفاجئة تضغط على القدرة الشرائية للأسر، وسط صعوبات متزايدة في الوصول إلى موارد التموين التقليدية.
ويُعزى جزء من هذه الزيادة إلى تعطّل سلاسل الإمداد بسبب إغلاق المعابر الحدودية مع تشاد، وهو أمر أثر بشكل مباشر على توفر السلع، كما أشار تجار محليون.
في بعض المناطق المجاورة، لوحظ أن أسعار المواد الأساسية مثل السكر والدقيق ارتفعت بشكل كبير خلال أسابيع قليلة، ما عزز الضغط على الأسر ذات الدخل المحدود.
تصاحب موجة الغلاء حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي في الولاية، حيث تتزايد الصعوبات أمام السكان لتأمين الاحتياجات اليومية، وسط توقعات بارتفاعات إضافية إذا لم تتحسن إمدادات السلع عبر المنافذ التجارية.

0 Comments: