الخميس، 12 مارس 2026

خالد إبراهيم: إستراتيجية CIT ترتكز علي 3 محاور لدعم الاقتصاد الرقمي

 

خالد إبراهيم

خالد إبراهيم: إستراتيجية CIT ترتكز علي 3 محاور لدعم الاقتصاد الرقمي

أكد المهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات " CIT " باتحاد الصناعات أن الدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل ركيزة أساسية في نمو هذا القطاع الحيوي.


وأوضح “إبراهيم” أن الغرفة تعتز بالشراكة الإستراتيجية القائمة بين الوزارة والغرفة في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا، مضيفا أن مجتمع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل اليوم منظومة كبيرة ومتنامية.جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في حفل السحور السنوي الذي نظمته الغرفة بحضور المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات .


وأضاف أنه بحلول عام 2026، يصل إجمالي مجتمع الغرفة إلى أكثر من 23 ألف عضو، من بينهم ما يقرب من 3500شركة تعمل بشكل مباشر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اذ يشير هيكل العضوية إلى حقيقة مهمة، وهي أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل النسبة الأكبر من كيانات القطاع.


وألمح إلي أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل المصدر الرئيسي للابتكار والمرونة وروح ريادة الأعمال، وفي الوقت نفسه تعد المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.وذكر أن دعم وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الغرفة خلال المرحلة القادمة، لأن تمكينها وتعزيز قدراتها التنافسية وفتح آفاق جديدة أمامها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية هو استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد الرقمي في مصر.


وعلق قائلا :" تتمتع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بميزة إستراتيجية مهمة كونها جزءا من اتحاد الصناعات المصرية. فمن خلال هذا الإطار المؤسسي، إذ تعمل جنبا إلى جنب مع 21 غرفة صناعية أخرى تمثل مختلف قطاعات الصناعة في مصر.


وتطرق إلي أن أن الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وجذب رءوس الأموال الأجنبية يمثلان ركيزتين أساسيتين لنمو قطاع التكنولوجيا في مصر. إلا أن القيمة الحقيقية لهذه الجهود تتحقق عندما تنعكس بشكل مباشر على نمو الشركات المصرية، وخاصة الصغيرة والمتوسطة منها ، وتمكينها من التوسع والابتكار والمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.


وأضاف أن إستراتيجية الغرفة ترتكز علي هدف رئيسي يتمثل في تعزيز منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، وتمكين الشركات المصرية من النمو محليا والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.وأشار “إبراهيم” قمنا ببناء هذه الإستراتيجية حول ثلاثة محاور رئيسية أولها "دعم وتنمية منظومة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر " من خلال تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، ودعم الابتكار، والمساهمة الفاعلة في جهود التحول الرقمي التي تشهدها الدولة المصرية.


أما المحور الثاني فيتمثل فى " دعم أعضاء الغرفة للنمو محليا والتوسع عالميا " حيث إن أعضاء الغرفة هم محور عملنا الأساسي، ولذلك نسعى إلى تطوير برامج وخدمات تساعد الشركات المصرية على تعزيز قدراتها التنافسية، والوصول إلى أسواق جديدة، وخلق فرص حقيقية للنمو والتوسع.


وأضاف المحور الثالث هو “ تعزيز القدرات المؤسسية للغرفة ” من خلال تطوير خدمات الغرفة لأعضائها، وتعزيز الحضور الرقمي والتواصل مع مجتمع التكنولوجيا، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات وبرامج تقدم قيمة مضافة حقيقية لأعضاء الغرفة.

0 Comments: