الأربعاء، 11 فبراير 2026

وثيقة مسربة تفضح الجيش السوداني.. قافلة كردفان «عسكرية» تحت غطاء «إغاثية»

 

الجيش السوداني

وثيقة مسربة تفضح الجيش السوداني.. قافلة كردفان «عسكرية» تحت غطاء «إغاثية»


فضيحة أخلاقية تنفجر في وجه الجيش السوداني، بعد تسريب وثيقة استخباراتية تكشف عن استغلاله لقافلة إغاثية من أجل تهريب أسلحة إلى شمال كردفان.والجمعة الماضي، قُتل شخص وأصيب آخرون في هجوم على قافلة إنسانية، في شمال كردفان بالسودان

ووفق الوثيقة المسربة، فإن القافلة التي تم استهدافها في منطقة الرهد بولاية جنوب كردفان، الجمعة الماضي، “لم تكن قافلة إغاثة إنسانية” كما أعلن الجيش السوداني، بل كانت تحمل شحنات من الأسلحة والذخائر عالية الجودة في طريقها لقواته المنتشرة في مناطق العمليات داخل الولاية.

وبحسب الوثيقة  فقد جرى تصنيف القافلة ظاهريا على أنها ناقلة لمواد إنسانية وإغاثية، بهدف ضمان مرورها في مناطق تشهد نشاطا عسكريا مكثفا، بينما كانت حمولتها الحقيقية عسكرية خالصة، إذ ضمت أسلحة وذخائر ومعدات ميدانية لتعزيز القوات الحكومية في جنوب كردفان.

ويرى مراقبون أن ما ورد في الوثيقة يسلط الضوء على ممارسة شديدة الخطورة، تتمثل في استغلال الجيش السوداني للعمل الإنساني لأغراض عسكرية، وهو ما يعرض القوافل الإغاثية الحقيقية والعاملين في المجال الإنساني لمخاطر جسيمة، ويقوض مبدأ الحياد الذي ترتكز عليه عمليات الإغاثة في مناطق النزاعات المسلحة.

كما تثير هذه المعلومات تساؤلات قانونية وأخلاقية حول مدى التزام قوات الجيش السوداني بقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استخدام الشعارات والقوافل الإنسانية كغطاء للعمليات العسكرية لما قد ينتج عن ذلك من تداعيات خطيرة على المدنيين ومستقبل العمل الإغاثي في السودان.

0 Comments: